عيناتا 

    هذه المقالة عن عيناتا البلدة اللبنانية. لرؤية صفحة توضيحية بمقالات ذات عناوين مشابهة، انظر عيناتا (توضيح). 

 

 

 

مسجد في عيناتا

عيناتا هي احدى القرى اللبنانية من قرى قضاء بنت جبيل في محافظة النبطية.[1]

 

التسمية

"عيناتا" تعني عيون الماء وربما هي عين عطا او آطا ويقال ان احد الامراء ويدعى آتا اصيبت عينه اثناء معركة شارك فيها على ارض البلدة فسمي المكان نسبة الى عين آتا (عين آتا) ثم ادغمت اللفظة واصبحت "عيناتا". [2]

التاريخ

شهدت ارض عيناتا احداثا تاريخية مهمة وصلت اخبارها الى مؤرخي جبل عامل الذين تفاوتوا فيما بينهم في تحديد أزمنة تلك المجريات.

عندما اصبح الشكريون حكاما على جبل عامل وهم من سادة بلاد بشارة واقويائها، اتخذوا عيناتا قاعدة لهم بعد ان كانت قاعدة الجبل تابعة لناحية هونين، وكانت لهم انتصارات بارزة على الوائليين الذين كانوا امراء جبل عامل وقتئذ، وقد قتل زعيمهم في تلك المعركة وقضوا على عائلته باكملها.

ويذكر المؤرخون ان زوجة زعيم الوائليين وربما هو علي الصغير السابق هربت الى اقاربها السوالمة في بادية الشام وكانت حاملا فانجبت طفلها علي الصغير.

وفي العام 1607م نزح مشايخ بلاد بشارة ومنهم ال شكر واولاد علي الصغير الى عند الامير يونس بن الحرفوش فلما علم الامير فخر الدين بنزوحهم اقدم على هدم بيوتهم ومن بينها بيت اولاد شكر في عيناتا.

وفي عام 1639م تقريبا شن علي الصغير (الحفيد) هجوما ثلاثيا على الشكريين في عيناتا وقانا ��������تبنين حيث كانوا يتمركزون وقد هاجم قواده مناطقهم فهوجمت عيناتا بقيادة رجل من ال دمشق وقضى على الشكريين باكملهم وقتل منهم احمد بن شكر بينما هرب السيد حسين الشكري الى حاصبيا حيث كان الشهابيون، ثم اكمل الى قرية سكيك في الجولان.

وبهذه المعركة استعاد ال علي الصغير زعامتهم للبلاد التي دامت حوالي 500 سنة اخترقها حكم الشكريين واقتطاع الجزار لبلادنا.

ومن الاحداث المؤرخة ايضا التي مرت على البلدة زيارة الشيخ ناصيف النصار لعيناتا ضمن موكب كبير قاصدا به العلامة السيد محمد حسن الامين (المتوفى عام 1805م) حيث وجده يناول احجارا وطينا لبناء يبني جدار منزله فنزل الشيخ ناصيف عن ظهر جواده وقبل يد السيد ثم راح يساعده بنفسه رافضا ان ينوب عنه احد رجاله.

وارخ الركيني في كتابه "جبل عامل في قرن" نقل الامير حيدر ابن الامير مصطفى الحرفوش حاكم بعلبك الى عيناتا وذلك عام 1761م.

وقرب عين الجوزة يوجد قبر مندثر تقريبا يعود الى علي ظاهر العمد الزيداني الذي كان حاكم صفد وقد تآمر على ابيه حاكم عكا مع حسن باشا الجزائري ليحكم مكانه، لكن الجزائري لم يمكنه من تحقيق حلمه فبعد مقتل ظاهر العمد عام 1769م علي ايدي الاتراك في جيش يقوده حسن باشا غازي، فر أولاده والتجأوا الى ناصيف النصار اما ابنه علي فهرب الى نواحي دمشق، وقد ارسل اخاه احمد وولديه معه حسن وحسين الى اسطنبول. خوفا عليهم وقتل بعد ذلك فدفنه الشيخ ناصيف النصار في عيناتا، والجدير ذكره ان علي الظاهر الملقب بابي سبعة شنبات كان يقوم بافعال مشينة نذكر منها حرقه للخالصة عام 1758م.

في العهد التركي تعرضت البلدة لحملات تجنيد اجباري كسائر القرى..

وفي عهد الاحتلال الفرنسي التحق عدد من ابنائها مع صادق حمزة وادهم خنجر لمقاومة الفرنسيين ومنهم محمد اسعد شحادة والحاج عبد الله حمود..

اما الذين حضروا مؤتمر الحجير فقد عرف منهم كل من المختار محمد وهبي، محمد بسام ومحمد حمود.. وعرف من الشباب الاقوياء نجيب خنافر واخرون..

والجدير ذكره ان الفرنسيين اعدموا عبد المنعم ومحمد حسين فضل الله ودفنا في تبنين. وذكر احد المتعاملين مع الحملة الفرنسية آنذاك انه نهار الخميس في 18-5-1920م سافروا صباحا الى عيناتا فلم يجدوا فيها احدا فنهبوها واكلوا مواشيها واحرقوها بكاملها وهذا ما ادى الى حرق ما تبقى من مكتبة ال فضل الله.

وفي ايام انتفاضة عام 1936 لاجل التبغ المحتكر من قبل الشركة الفرنسية واعتقال شباب المنطقة هب اهالي عيناتا للانتفاضة مع القرى المجاورة وذلك في بنت جبيل امام السراي مما ادى الى استشهاد شابين منها على ايدي الفرنسيين وهما محمد الجمال وعقيل الدعبول

الموقع

المراعي في عيناتا

تقع البلدة في القطاع الغربي من المنطقة المحتلة تحدها من الشمال كونين ومن الشمال الغربي الطيري ومن الجنوب الغربي بنت جبيل ومن الجنوب الشرقي عيترون بينما تتسع اراضيها حتى حدود محيبيب وشقراء وبرعشيت وحرش الطيري.

تصل اليها من بيروت عن طريق: صيدا - صور - تبنين - معبر بيت ياحون - كونين - صف الهواء (بنت جبيل) - عيناتا (120 كلم).

وسابقا كان الاهالي يعبرون من كونين مباشرة الى عيناتا عبر طريق اضحت رئيسية للبلدة عندما قامت الدولة اللبنانية بتعبيدها بعد ان كانت ترابية لكن الصهاينة سدوا الطريق بأكياس ترابية لمنع العبور عليها خوفا من عمليات المقاومة.

ويمكنك الوصول الى البلدة عن طريق النبطية - معبر كفرتبنيت - دير ميماس - كفركلا - العديسة - ميس الجبل - عيترون - بنت جبيل - عيناتا (152 كلم ) استثنائيا.

- ومن المصنع اللبناني عن طريق : حاصبيا - جديدة مرجعيون - بنت جبيل - عيناتا (92 كلم).

اما بالنسبة الى تضاريسها فهي عبارة عن واد منبسط تحيطه اربع هضاب اعلاها هضبة الفريز شرقا وتتفاوت معها في العلو هضاب: السدر غربا، المطيحنة جنوبا والسلاسل شرقا. والجدير ذكره ان اودية عدة تفصل البلدة عن القرى التي تحدها ما عدا سهل منبسط يصلها الى عيترون ومحيبيب.

مناخها منعش معتدل صيفا وبارد في الشتاء، ترتفع البلدة عن سطح البحر حوالي 740 م.

السكان

يتراوح العدد الاجمالي لابناء البلدة بين 12-13 الف نسمة ويسكن فيها في الشتاء حوالي 600 نسمة فقط.

ويزداد العدد الى 1500 نسمة صيفا. اما نسبة مغتربيها فتصل الى حوالي 35 % ومعظمهم في زائير، الكويت، الخليج العربي، اميركا، اوروبا واستراليا.. وتوزع ما نسبته 60 % من اهالي البلدة بين بيروت وضواحيها ومختلف المناطق اللبنانية (عدلون، صور، انصارية).

وتضم البلدة حوالي 31 عائلة اقدمها تاريخيا آل شكر وآل خاتون الذين غادروها في ما بعد الى جويا، والعائلات الكبيرة فيها تتقارب الى حد ما من حيث العدد وهي : آل فضل الله، خنافر، وسمحات، اما ابرز عائلاتها فهي: ابراهيم،جعفر، حيدر، نصر الله ، منصور، قعفراني وعربيد..

 

التاريخ

كانت عيناتا وما تزال منبعا للعلماء والاجلاء الذين حفل بهم تاريخها العريق، فقد ساهموا بنشر التعاليم الدينية عبر مدارس علمية اعتبرت مقرا لاعلى الدراسات الاسلامية على غرار مدارس جباع ومشغرة وجزين وميس الجبل وغيرها..

وكانت تضم اكثر علماء جبل عامل كما يذكر المؤرخون لاسيما آل خاتون وفضل الله.

المرافق

المرافق الدينية

في البلدة المسجد القديم الكبير يقع في وسطها مقابل النادي الحسيني مساحته حوالي 400 متر مربع جسوره حديدية متينة دون أعمدة . وجدد بناءه السيد خليل جعفر عام 1929.

- جامع الخضر في وسط البلدة قرب عين السفلى. انشيء في السبعينات وافتتح في الثمانينات مساحته حوالي 250 متر مربع.

- الحسينية في وسط البلدة ضمن المركز الاسلامي وهي كبيرة جدا.

المرافق الرسمية

تتبع البلدة اداريا وقضائيا وامنيا الى قضاء ومحكمة ومخفر درك بنت جبيل والى مكتب بريدها ايضا.

 

الاقتصاد

الزراعة

فضل مزارعو عيناتا في عهد الاحتلال التركي وهب اراضيهم الى علماء الدين بدل خسارة غلتها ودفع مبالغ طائلة تفوق انتاجها لضريبة "الويركو" التركية، فالعلماء كان يعفون من الضرائب كاعفائهم من التجنيد الاجباري، من هنا، يبدو ان البلدة فقدت تاريخيا صلتها بقطاع الزراعة، ومع جلاء الاتراك عن بلادنا كان الاهتمام بالزراعات التقليدية كالحبوب والتبغ والزيتون. اما حاليا فانخفض الإنتاج الزراعي مع انخفاض اليد العاملة في البلدة . حتى الثروة الحيوانية ندرت تقريبا.

وعلى الرغم من اتساع اراضي البلدة التي تفوق مساحتها مساحة بنت جبيل بكثير فانه لا يستفاد منها على صعيد الزارعة مما ادى الى اصابتها بالقحط الشديد فاصبحت بورا مع ان تربة عيناتا خصبة لاسيما من جهة الشرق وكانت تزرع سابقا بالبطيخ وهي حمراء بالاجمال في حين ان منطقتي السلاسل وصف الهوا تربتها بيضاء.

 

الصناعة والتجارة

تكثر في البلدة محال الحدادة والبويا والميكانيك وكهرباء السيارات فتصل الى حوالي 15 محلا كما يوجد معملان لصناعة حجارة الباطون وفيها مصلحة متكاملة تضم جرارات زراعية وجرافات وحصادات.. ومعمل حجارة باطون ويعمل عدد كبير من ابناء البلدة في مجال البناء والمهن الحرة.

التجارة

تجد فيها 8 دكاكين تسد الحاجة المستعجلة محليا وينتظر الاهالي سوق الخميس في بنت جبيل لشراء حاجياتهم كلها..

ويبدو ان اقتصاد البلدة يقوم في الطليعة الاولى على اموال مغتربيها الذين هجروها في اوقات مختلفة.

السياحة

تكثر المعالم الاثرية الرومانية وما شابه في منطقة الفريز التي تعتبر من اعمال عيناتا حيث وجدت قبور وتوابيت ومغاور وابار كثيرة قديمة فتحاتها من الحجارة المنقوش عليها.

وورد في كتاب "اعرف لبنان" انه وجدت بعض القطع النقدية الذهبية والاواني الخزفية في بعض المغاور القديمة كما حفر على مدخل هذه المغاور خمس درجات في الصخر تنتهي الى قاعة مربعة يبلغ طولها حوالي 4 امتار تقريبا وهي مقسمة بطريقة هندسية الى قبور عدة طول الواحد منها 2 متر وعرضها 1 متر..

الخدمات العامة

المياه

في البداية كانت المياه تصل من مشروع الطيبة الى خزان البلدة المنشأ على رأس هضبة الفريز ثم شيد خزان اخر عند سفح الفريز، كما كان يوجد خزان في منطقة المطيحنة الغي، وحاليا يقوم الاهالي بشراء المياه من الصهاريج ويصل سعر المتر المكعب الواحد الى 3 دولارات . كما حفرت السنة الماضية بئر ارتوازية في منطقة سمل الملك وانشأت الدولة اللبنانية مؤخرا شبكة للمياه تنقل مياه البئر الى الخزان الجديد ومنه تضخ الى الخزان القديم ليتوزع عبر شبكة تصل الى بيوت القرية لكن للاسف تم مؤخرا اغلاق البئر وذلك بسبب عدم وجود مضخات للمياه ومولدات كهرباء..

وفي وسط البلدة تقبع بركة كبيرة يستفيد منها الاهالي للري والماشية تنضب في فصل الصيف. كما انها تسرب مياهها الى باطن الارض وهي بحاجة الى ترميم وعناية.

اما عيون المياه فهي كثيرة في البلدة كنبع العين وعين الجوزة، بئر الزبيب، بئر آل بسام، آل سمحات.. وهي تشح صيفا.

الطاقة والكهرباء

انيرت عيناتا عام 1966 تقريبا حيث انشيء محول طاقة قرب منزل كمال خليل ابراهيم في وسط البلدة ثم زيد عدد المحولات حتى بلغ في الآونة الاخيرة 6 محولات طاقتها ضعيفة جزئيا مما يجبر الاهالي على تركيب اجهزة لتقوية الكهرباء.

وفي البلدة محطة وقود قرب المقبرة كما يوجد مولد كهربائي كبير يشترك فيها ابناء البلدة يقع في الساحة.

 

الصحة والبيئة

لم تشهد البلدة على الصعيد الصحي مستوصفا ولا حتى زيارة من الصليب الاحمر وما يشابه فكانت الطبابة وما تزال تتم في مستوصفات ومستشفى بنت جبيل.

لكن عيناتا خرجت اطباء في مختلف الميادين وصيادلة. فوصل مجموعهم الى حوالي 76 طبيبا (مختلف، اسنان وصيادلة)، وحوالي 10 مختصين في مختبرات الاسنان والعيون.. ويتوزعون في مختلف المناطق اللبنانية.. وعدد لا بأس به من الممرضين والممرضات والقابلات القانونية

وفي البلدة اطباء منهم من يقيم فيها ومنهم من يتردد اليها

بيئيا: ما تزال البلدة تعتمد على الحفر الصحية لتصريف المياه الآسنة وتغيب المجاري كليا عن البنى التحتية. كما ترمي النفايات في مرام وتحرق في خراج البلدة ويتم طمر النفايات العضوية التي تتلائم مع طبيعة الارض.

 

التعليم

عرفت البلدة عددا لا بأس به من الكتاتيب التي درست القران الكريم واللغة العربية والحساب واصبح طلابها الصغار من كبار السن في وقتنا الحالي. وكان كتاب الشيخ حسن بسام في منزله قديما جدا ثم كتاب السيد محمد فضل الله في منزله ايضا وكان يدرس القران الكريم وحصل على رخصة رسمية عم 1963 وعرف كتاب السيد عبد الحسن جعفر في منزله الذي كان شاعرا واديبا ومدرسا لمادة الحساب.

ويتذكر الكبار كتاب الست جميلة ابنة السيد طالب فضل الله في منزلها والتي درست في اواخر العهد العثماني معظم ابناء البلدة.

اما المدرسة الرسمية فقد فتحت ابوابها في اواخر الاربعينات تقريبا في بيت السيد اسعد فضل الله قرب عين الجوزة ودرس فيها اساتذة من بنت جبيل. وفي عام 1952 درست حتى "صف الثالث ابتدائي" واول استاذ من البلدة درس عام 1953 الاستاذ احمد فضل الله.

وفي اواخر الخمسينات درست مدرسة البلدة شهادة الخامس ابتدائي . وحاليا توجد مدرسة تكميلية قرب مقبرة البلدة وطلاب البلدة يتوزعون في تلقي العلم بين مدارس البلدة والمدارس الخاصة في الجوار وثانوية بنت جبيل الرسمية .

كما انشئت ثانوية في منطقة العقبة لكنها لم تبدأ بالتدريس حتى الآن.

اما بالنسبة للجمعيات والنوادي فقد تأسس النادي الثقافي الاجتماعي لـ"عيناتا" عام 1971 وتأسست "جمعية عيناتا الخيرية" عام 1993 وتقوم بنشاطات، وانشأت عام 1997 بيت عيناتا الاجتماعي، هو ملتقى ثقافي رياضي فيها مستوصف خيري نصف مجاني. اما الجمعية الاسلامية لـ"عيناتا" فقد تأسست منذ سنوات ولها عمل واسع ولافت حيث تقوم بتقديمات ضمن العمل الاجتماعي لابناء البلدة من خلال صندوق دعم الطالب الذي يقدم سنويا مساعدات قرطاسية لابنائها. اضافة الى كتب ومنح مدرسية وما شابه ولاسيما للمقيمين خارج المنطقة المحتلة. ومن اعمالها ايضا صندوق القرض الحسن الذي بدأ باستلام الانتساب ابتداء من 1-1-1999 ويقوم بتقديم قروض للمحتاجين وهو فرع من بيت المال المركزي. اما المركز الاسلامي الكبير في البلدة فانه يشتمل على حسينية - مستوصف، مدرسة وما شابه من عمل اجتماعي تربوي، والمركز حاليا متوقف عن العمل.

فيها عدد لا بأس به من اساتذة الجامعة في مختلف العلوم (كيمياء، تربية، ادب، تاريخ، حقوق

وعمل عدد لا بأس به من ابنائها في مجال الصحافة

ويصل عدد مهندسيها الى 15 مهندسا ومن ابنائها عدد لا بأس به يعملون كرؤساء دوائر وكذلك موظفون في القطاع العام والخاص والجدير ذكره ان بعض الطلاب من البلدة يعدون رسالة ماجستير عن عيناتا تحت عناوين:

- اضواء على الحركة الشعرية المعاصرة في عيناتا العاملية

- رسالة عن تاريخ عيناتا

شعراؤها

- الشاعر السيد محمد امين فضل الله (1892-1944) ولد في عيناتا. التحق بمدرسة ابن عمه السيد نجيب قضى حياته في القماطية وكان له مكتبة مهمة وضخمة اكثر أصدقائه من الادباء والشعراء.

- الشاعر السيد محمد حيدر الحسيني (1884-1948) ولد في عيناتا درس في النجف شهورا عدة، اقام في برج البراجنة ودفن في عيناتا، له ديوانان شعريان البستان ومختارات.

- الشاعر السيد محمد نجيب فضل الله (1908-1990) ولد في عيناتا ودرس في كتاتيبها له ديوان القطريات وقصائد نشرت في "العرفان" و"الرفيق" و"اعيان الشيعة" دفن في بلدته.

- الشاعر السيد عبد اللطيف يحيى فضل الله. ولد في النبي رشادي - بعلبك، انتقل بعدها الى عيناتا درس في بنت جبيل، انتقل بعدها الى شقرا والهرمل ثم عاد الى عيناتا ودفن هناك عام 1946 تقريبا له قصائد عديدة.

- الشاعر السيد عبد الحسن جعفر (1892-1978) ولد في البلدة درس في كتاتيبها له قصائد اصيب في الاجتياح "الاسرائيلي" عام 1978 بشظية اصابت رأسه وتوفي بعد ايام.

- الشاعر السيد عبد الكريم فضل الله (1914-1984) ولد ونشأ ودرس في عيناتا ثم انتقل الى بليدا وسكن فيها ودرس التعليم الديني وعاد الى بلدته عام 1964 ثم توفي ودفن فيها، هو شاعر مرهف الحس وحافظ للشعر.

- الشاعر السيد ضياء الدين فضل الله (1916-1989) ولد في عيناتا ودرسه والده السيد حسين والشيخ موسى مغنية له ديوان شعري مخطوط، توفي ودفن في البلدة.

- الشاعر السيد عبد الحسين فضل الله (1890-1994) ولد وتوفي ودفن في البلدة، درس في بنت جبيل، ثم عيناتا ودرس في برج البراجنة ثم عمل في التجارة وهو شاعر وله ديوان مخطوط.

- الشاعر عبد الحسين بسام (190-1991) ولد وترعرع في البلدة اكمل حياته في الصوانة وله ديوان شعر كما توفي ودفن في الصوانة.

علماء منها

في البدء استقرت فيها الاسرة العلمائية الخاتونية الآتية من رامية قرب رشاف وكانت تلقب في السابق ببيت البورني وقامت بانشاء مدرسة علمية في عيناتا درس فيها اشهر علماء ذلك العصر وتخرج منها الكثيرون وعرف من علمائها:

- الشيخ ظهر الدين بن علي بن زين العابدين بن الحسام العيناتي اول من درس النحو على الاصول الاجرومية في مدرسة عيناتا وجبل عامل ككل وتوفي عام 1449هـ.

- الشيخ ناصر ابراهيم البويهي نسبة الى آل بويه ملوك العراق وايران هاجر الى جبل عامل في شبابه وسكن في عيناتا وكان تلميذا للشيخ ظهير الدين الحسامي العيناتي ولقب بالعاملي العيناتي، اشتغل بطلب العلم وصنف والف له رسالة في الحساب وهو برع في القواعد والفقه والاصول وكان اديبا وشاعرا ومحققا مدققا ووصفه الشهيد الثاني بالامام المحقق ولقد توفي عام 1429 من جراء اصابته بمرض الطاعون.

- الشيخ احمد بن محمد بن خاتون العيناتي من تلامذة المحقق الثاني الكركي (المتوفى عام 1533م)، وولداه زين العابدين جعفر ونعمة الله علي، كما عاصر الشهيد الثاني.

- الشيخ نعمة الله بن احمد بن محمد بن خاتون العاملي العيناتي من تلامذة المحقق الثاني الكركي، كان عالما واديبا وشاعرا.

- الشيخ احمد بن نعمة الله بن خاتون العيناتي من تلامذة الشهيد الثاني (1506-1558)، له كتاب مقتل الحسين (ع).

- الشيخ حسين بن شرف العيناتي من تلامذة الشهيد الثاني.

- الشيخ يوسف بن احمد بن نعمة الله بن خاتون.

- الشيخ محمد بن الحسام العيناتي.

- الشيخ جمال الدين بن يوسف بن احمد بن نعمة الله بن خاتون العيناتي عاصر الحر العاملي صاحب الوسائل (1624-1692).

- الشيخ احمد بن يوسف العيناتي كان فقيها وتلميذا للشيخ محمد بن الحسن بن الشهيد الثاني.

- الشيخ احمد بن خاتون العيناتي عاصر الشيخ حسن صاحب المعالم ابن الشهيد الثاني وكانت بينهما مراسلات وابحاث.

- الشيخ حسين بن جمال الدين بن يوسف بن خاتون العيناتي.

- الشيخ احمد بن علي العيناتي.

- الشيخ جعفر بن الحسام العيناتي.

- الشيخ محمد بن خاتون عاصر الحر العاملي صاحب الوسائل.

- الشيخ محيي الدين بن خاتون عاصر ايضا الحر العاملي.

- الشيخ علي بن احمد بن نعمة الله بن خاتون.

- الشيخ حسن بن علي الظهيري العيناتي عاصر الحر العاملي.

- الشيخ حسن بن علي بن خاتون العيناتي عاصر الحر العاملي.

الشيخ حسين بن الحسن الظهيري العيناتي سكن "جباع" ومات فيها.

- الشيخ محمد بن علي بن خاتون العاملي توفي بعد عام 1648م.

- الشيخ محمد بن احمد بن نعمة الله علي بن احمد بن خاتون العيناتي توفي بعد عام 1589 تقريبا.

- الشيخ شمس الدين محمد بن خاتون العاملي العيناتي.

- الشيخ عز الدين بن الحسين بن علي بن الحسام العاملي العيناتي.

- الشيخ يوسف بن حسن الخاتوني العاملي. كان حيا عام 1607 تقريبا.

- الشيخ زين الدين جعفر بن الحسام العاملي العيناتي.

- الشيخ جمال الدين احمد بن شمس الدين محمد بن خاتون العاملي العيناتي.

- الشيخ جمال الدين احمد بن الحاج علي العاملي العيناتي.

- الشيخ ابراهيم بن الحسن بن خاتون العاملي العيناتي كان حيا سنة 1672م.

- الشيخ احمد بن احمد بن يوسف السوداني العاملي العيناتي كان حيا سنة 1610.

- الشيخ محمد بن محمد بن حسن بن قاسم الحسيني العالمي العيناتي الجزيني درس في جبل عامل ثم هاجر الى ايران اشتهر بالادب والشعر والفلسفة له كتاب آداب النفس توفي عام 1665م.

- الشيخ علي بن خاتون العاملي، كان فقيها برع في الرياضيات والطب القديم، عاصر الشيخ ناصيف النصار اسره احمد باشا الجزار من جملة علماء جبل عامل وقتله عام 1800 ويقال ان الجزار عفا عنه اولا ثم قتله احد جنوده في بلدة جويا امام أحفاده ودفن هناك وهاجر آل خاتون الى جويا وفي ما بعد استقروا هناك

وانتقل الى عيناتا من مكة المكرمة آل فضل الذين اشتهروا بالعلم والشعر والادب برز منهم:

- السيد الشاعر محمد بن علي بن يوسف فضل الله الذي ترك عيناتا بعد مقتل ناصيف النصار واجتياح الجزار لجبل عامل.

- السيد محيي الدين فضل الله عاصر الشيخ مرتضى الانصاري. وهاجر الى العراق ثم عاد بعد ان اتم دراسته الى عيناتا.

السيد نجيب بن محيي الدين فضل الله الحسني العاملي ولد في عيناتا تحت كنف خاله الشيخ محمد آل مغنية ويقال انه اوكل تربيته للمربي الشهير الشيخ جعفر مغنية.

درس السيد نجيب في مدرسة حناويه (صور) ثم انتقل الى مدرسة بنت جبيل (للشيخ موسى شرارة) درس فيها ثم درس طلابها وهاجر بعدها الى النجف عام 1888 م حيث بقي مدة 9 سنوات ثم عاد الى عيناتا واسس مدرستها بعد تجديده للمدرسة القديمة، وقد كانت مؤلفة من 5 غرف ما تزال اطلالها واضحة حتى اليوم. الجدير ذكره ان نجم المدرسة افل بوفاة مؤسسها السيد نجيب فضل الله. ومن تلامذته السيد محسن الامين، ابنه السيد محمد سعيد فضل الله، اولاد عمه السيد صدر الدين والشاعر السيد محمد الامين والعلامة السيد محمد حسن الامين، والشيخ عبد الكريم شرارة وكان السيد نجيب فضل الله شاعرا وله مؤلفات عديدة احترق اكثرها في هجوم الفرنسيين على عيناتا عام 1920 ولكن دون ما تبقى له من متفرقات شعرية في مجلدات "اعيان الشيعة " (للسيد محسن الامين) وشعراء الغري ومجلة "العرفان" وله رسائل تتعلق بالشريعة الاسلامية.

توفي السيد نجيب في عيناتا عام 1916 ودفن فيها.

- السيد محمد رضا فضل الله (1864-1917) : ولد في عيناتا ودرس في مدرستها ثم تابع دراسته في العراق وعاد الى بلدته عام 1902 ثم انتقل بعد 5 سنوات الى قانا ودفن فيها كان شاعرا له ديوان شعر وكتب دينية وفلسفية ورسائل ادبية وتاريخية متنوعة.

- السيد صدر الدين فضل الله (1884-1941): ولد في عيناتا وعاش في كنف عمه السيد نجيب، درس في بنت جبيل والنجف، اشتهر بحدة ذكائه وكان شاعرا له ديوان شعر مخطوط وكتب في الاصول والمنطق والحكمة الإلهية ومن زواره الاديب لبيب الرياشي (سوداني).

- السيد محمد سعيد فضل الله (1898-1953): ولد في عيناتا، درس في مدرسة والده السيد نجيب ثم هاجر الى النجف عام 1918، وتوفي ودفن هناك، له رسائل فقهية مخطوطة وقصائد شعرية.

- السيد محمد حسن فضل الله (1892-1972): ولد في عيناتا ودرس فيها ثم هاجر الى النجف عام 1919 وعام 1932 عاد الى بلدته ثم انتقل الى بيروت وتوفي فيها، له كتب في الفقه والاصول والعقائد كما كان شاعرا كلاسيكيا.

- السيد عبد المحسن فضل الله (1932-1992): ولد في النجف وفي العام نفسه رجع الى عيناتا مع والده السيد صدر الدين، ثم هاجر الى النجف في شبابه وعاد عام 1969 واستقر في خربة سلم، له مؤلفات عديدة منها :"كلفة الطالب في شرح المكاسب" (8 اجزاء)، "الاسلام واسس التشريع" (بحث مقارن)، "الشركة بين القانون الوضعي والتشريع الاسلامي"، وكتيبات كالوصية والاسلام وولاية الفقيه وديوان شعر.

- السيد محمد جواد فضل الله (1938-1975)، : ولد في النجف الاشرف ودرس هناك، من مؤلفاته: صلح الامام الحسن (ع)، الامام الرضا (ع)، حجر بن عدي الكندي، الامام الصادق (ع)، ودفن في بنت جبيل.

- السيد عبد الرؤوف فضل الله (1907-1984)، هو ابن السيد نجيب ولد في عيناتا حيث تلقى دروسه الاولى ثم هاجر الى النجف عام 1927، درس عدة من العلماء اضافة الى اولاده. سكن عام 1955 في بنت جبيل وتوفي في بيروت ودفن في النجف، كان عالما جليلا وشاعرا رقيقا.

- السيد عبد اللطيف فضل الله (1905-1991): ولد في عيناتا وعاش في كنف والده السيد نجيب، درس في مدارس بنت جبيل (المدرسة التركية)، ثم تابع دراسته عند الشيخ موسى مغنية، قصد النجف للدراسة ثم عاد الى عيناتا وهو من مؤسسي بناء المركز الاسلامي الثقافي الاجتماعي في البلدة له مخطوطات شعرية كما تعرض الاعتداءات العدو ومضايقاته.

- السيد محمد حسين عبد الرؤوف فضل الله (1935): ولد في النجف ونشأ هناك ودرسه والده المقدمات والسطوح في الفقه والاصول وكان تلميذا لكبار المراجع والعلماء في النجف امثال : المرجع السيد ابو القاسم الخوئي. السيد محمود الشهرودي والسيد محسن الحكيم والشيخ حسين الحلي واخرين.